ابنا: سأل الشيخ صهيب حبلي عن "الغيارى" الذين إنبروا لإتهام المقاومة بتجويع أهالي مضايا التي سرعان ما تبين زيف إدعاءات هؤلاء بعد كشف الفبركات التي حصلت بالترويج المجاعة المزعومة، وسأل الشيخ حبلي في كلمته خلال خطبة الجمعة أين هم اليوم من المجزرة الوحشية التي إرتكبها تنظيم داعش بحق أهالي بلدة البغيلية بدير الزور، فهم أيضاً من أهل السنة وهل ولائهم للدولة السورية يبرر إرتكاب المجزرة البشعة بحقهم؟،
وأضاف: "لكن البعض أراد من خلال تباكيه على أهالي مضايا أن يجمع المال الذي لا نعرف أي ذهب ومن حصل عليه حيث بدأت رائحة الفضائح تفوح على هذا الصعيد.
من جهة ثانية إستنكر الشيخ حبلي القرار المجحف الصادر بحق مفتي الجمهورية السابق الشيخ محمد رشيد قباني من قبل المحكمة الشرعية السنية، واعتبر أن هذا القرار سياسي بإمتياز خصوصاً عندما تكون بصمات فؤاد السنيورة واضحة فيه، كما أبدى الشيخ حبلي أسفه أن يصبح قضاة المحاكم الشرعية رهينة المناصب الموعودة داعيا الى إبعاد دار الفتوى عن التجاذبات السياسية التي تقلل من أهمية ودور هذه الدار التي نتمنى أن تكون مظلة للجميع، وليست حكراً على فريق سياسي معين يقوم بالتصرفات الكيدية والإستئثار بقرار دار الإفتاء.
..............
انتهى/185